شناسه مطلب صحیفه
نمایش نسخه چاپی

رسالة [إلی تقدسي تركماني]

النجف الأشرف‏
طريقة انفاق الحقوق الشرعية وادارة مدرسة العلمين‏
تقدسي تركماني - باكستان‏
جلد ۲ صحیفه امام خمینی (ره)، از صفحه ۳۵۳ تا صفحه ۳۵۴

باسمه تعالى‏
28 جمادى الأولى 91
حضرة المستطاب عماد الاعلام وثقة الاسلام السيد تقدسي تركماني- دامت افاضاته.
وصلتني رسالتكم الكريمة واطلعت على محتواها وقبل وصول رسالتكم وصلتني رسالة من حجة الاسلام السيد شريعت«1»وتضمنت بعض الموضوعات التي وردت في رسالتكم ولايسعني الا الاعراب عن شكري وتقديري لما تتجشمونه وسائر الاعلام«2»من عناء، واملي ان يكون ذلك محط أنظار ولي الامر(عجل الله تعالى فرجه الشريف).اشار حضرة«3» الى انفاق النصف من نصف الحقوق المجاز انفاقهما من قبل الوكلاء على المدرسة حتى يمكن ادارتها بشكل افضل باذن الله تعالى.
الامور التي ذكرتموها كلها هامة الا ان الاهم من كل ذلك هو تنظيم وضع الوكلاء في افغانستان والحرص على عدم تعرض الحقوق الشرعية الى التلاعب وهذا يعتمد على مساعي حضرات السادة الوكلاء في كابول وقد نبهت بعض علماء تلك المناطق الى هذا الامر ولتسع سماحتكم وبالتشاور مع سائر السادة لتنظيم الامور الى اقصى ما يمكن بحيث يتم تقسيم الحقوق المجباة من افغانستان الى قسمين وارسال نصفها الى النجف للمساعدة في ادارة الحوزة، والحمد لله فان هناك جمعا كثيرا من افغانستان تخصص لهم هذه الحقوق، ثم يخصص النصف الاخر للانفاق في المواضع الشرعية المقررة في نفس مكان جباية الحقوق والتي يقع على رأسها دعم المدارس العلمية في تلك المناطق سواء كابول او مزار شريف «4» او سائر الاماكن.
طبيعي يجب ان تكون دروس الطلبة تحت اشراف سماحتكم واشراف سائر السادة الاجلاء طبقاً لبرنامج معين يتضمن هيئة لاجراء الامتحانات حتى يتم تشجيع الطلبة المجدين ورفض الآخرين غير المناسبين وهذا الموضوع يمكن ترجمته عملياً بالتشاور مع السادة وتخصيصهم وقتاً مناسباً له واذا كان لازماً فانني ساوعز الى الوكلاء في افغانستان بشكل عام ان يقدموا الدعم للمدارس فقط اكتب لي وانا ساتصرف.ولما كنت غير مطلع بشكل كامل على الاوضاع في افغانستان فانه ينبغي ان احصل على المعلومات منكم للمساعدة في تنظيم الامور هناك وكي يتم انفاق الحقوق بشكل صحيح وعزل اي وكيل يتجاوز حدود الشرع لاسمح الله.
على اية حال فاني مستعد لتقديم اي نوع من المساعدة ولكن على السادة ان يلتفتوا الى ان الحكومة الايرانية لاتدخر وسعا في الحيلولة دون وصول الحقوق الشرعية الينا والا فقد كان ممكنا ان يتم مساعدتكم من الحقوق الشرعية الواردة من ايران.اسأل الله تعالى لسماحتكم التوفيق.والسلام عليكم.
روح الله الموسوي الخميني‏

«۱»-وكيل الامام الخميني في باكستان. «۲»-في باكستان وافغانستان. «۳»-النص هنا غير مقروء. «۴»-احدى المدن الافغانية المعروفة.


امام خمینی (ره)؛ 11 دی 1417
 

دیدگاه ها

نظر دهید

اولین دیدگاه را به نام خود ثبت کنید: